الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الفضائيات تريد تحويل "أبو الفنون" إلي كليبات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام بشبيشي
رئيس المنتدي
رئيس المنتدي
avatar

عدد الرسائل : 415
العمر : 26
المذاج :
البلد :
my sms : عيش حب الناس وعيش
تاريخ التسجيل : 05/05/2007

مُساهمةموضوع: الفضائيات تريد تحويل "أبو الفنون" إلي كليبات   الأحد يوليو 08, 2007 2:44 pm

عاش المسرح المصري في معاناة شديدة وهو في احضان القطاع الخاص زمن المسرح السياحي والذي كان يعتمد في الأساس علي العري وممثلات الجسد الرخيص وكان الهدف منه المتعة والتسلية بعيدا عن طرح مضمون ذي قيمة فكرية تتلامس وقضايا المجتمع. رغم هذا التدني الذي عاش سنوات طويلة الي أن اختفي السائح العربي أحد الركائز الهامة التي يعتمد عليها شباك التذاكر في المسارح الخاصة.
بدأ المسرح في مصر خاصا من خلال الفرق الخاصة أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات من القرن وحتي قيام ثورة يوليو وظهور منتج جديد واحتضان الدولة للمسرح من خلال الهيئات الحكومية ومرورا بالحقب المسرحية الي أن أطلت سنوات السبعينيات ليشهد المسرح الحكومي بعض العثرات والوعكات التي أودت به الي هوة سحيقة وفي المقابل ينهض القطاع الخاص الذي اعتمد علي السائح العربي. ثم محاولة محاكاة المسرح الحكومي للمسرح الخاص في عروض الكوميديا التي تعتمد تارة علي الفارس وتارة أخري علي الفودفيل وظوهور قوالب أخري في المسرح الرسمي مثل مسرح "الجريدة الحية" ومسرح "الكباريه السياسي" واختلطت الأمور الي أن حوصر المسرح في قوالب واحدة في القطاعين العام والخاص. واذا كان الخاص لديه مبررة في محاولات الاضحاك بشتي الصور لجذب الجمهور. وفي المقابل تحولت جميع الفرق الحكومية الي الكوميديا بكل صورها. واشتد الفتال فيمن يضحك أكثر. وفي الفترة الفارقة والفاصلة ظهر مسرح الثقافة الجماهيرية ليلعب الدور بكامله بعد التراجع والتدني لمستوي عروض العام والخاص. ووسط هذا الزخم ظهرت فرق حرة وأخري أهلية وأصبحت التجارب المسرحية المتميزة تقدم "بمحاولات فردية" تعتمد علي طبيعة التجربة وصناعها من المبدعين تأليفا واخراجا وتمثيلا ووسط هذه الخلطة وهذا التداخل مع فقدان المنهج والهوية والتراجع ظهرت أحداث مسرحية بهدف تحسين صورة المسرح المصري وتراجعه عن مكانه من علي خريطة المسرح العربي. رغم ان المسرح المصري هو صانع وجوده في كل الأقطار العربية. من هذه الأحداث منها الهام والهامش والفاعل والهابط. وعلي أي حال ظهر المهرجان التجريبي ومحصلاته كل هذه السنوات. ثم المهرجانات المحلية وظهور أفكار جديدة وفعاليات متغايرة سواء ما جاء باضافات أو باخفاقات. سلبية أو ايجابية. الا ان النتائج لم تكن بالأهداف المرجوة مثل ظهور "الورش المسرحية" التي أخمدت ثورة الابداع سواء في التأليف وظهور بدعة التأليف الجماعي والاخراج الجماعي والولادات الجماعية في حين ان "المضاجعة واحدة" حتي في المفهوم الابداعي. ومؤخرا شهد المسرح المصري ميلاد مهرجانه القومي كبديل عن المسابقة القومية علي غرار مسابقة السينما. وربما يقود هذا المهرجان حركة انعاش المسرح المصري وتحسين صورته.
الهدف من هذه السطور وهذه المداخلة الطويلة في طرح بعض صور المسرح عبر أزمنة مختلفة وتوضيح مراحل الازدهار والانحسار للوصول الي أن نتائج التميز ونتائج الاخفاق ربما تكون واحدة واذا كان الخاص في الماضي ويعطي تجارب الحاضر قد اعتمد علي العري وسذاجة الموضوعات المعالجة وحاكاه العام وواصل محاكاته بعيدا عن بعض العروض الجادة القليلة جدا ووصولا لدخول القنوات الفضائية بجانب العرض مجال الانتاج وكانت البداية في الأغنية ثم تسللت الي السينما والخطورة الحقيقية التسلل الي الانتاج المسرحي حيث تفكر بعض الفضائيات خوض هذه التجربة وكل شروط الفضائيات والعودة بالمسرح الي سابق عهده ابان ظهور السائح العربي الذي انصرف الآن الي الملاهي بأوروبا. وتكمن خطورة "فوضي فضائيات المسرح" الي محاكاة كليبات الأغاني ليظهر نوع جديد من المسرح يمكن أن نطلق عليه مسمي "كليبات مسرحية" وقبل أن تقع الكارثة يجب التحصين من هذه الظاهرة التي ستشهد ميلادها قريبا؟!!
زوايا المنظور:
**
كم مسرحية تم اصدارها في سلسلة نصوص مسرحية بإدارة النشر بهيئة قصور الثقافة وغيرها في دليل النصوص بإدارة المسرح بمنف.. كل هذه المسرحيات أين هي من خشبات المسرح علي مستوي الهيئة بكل أقاليم الثقافة في مصر؟!!.
**
هل نعيش الآن زمن موت المؤلف المسرحي؟!!.
**
وأين النصوص الفائزة في مسابقات التأليف ولماذا لا يتم انتاجها؟!!.
**
ولماذا لا تنشر الجهات المختلفة النصوص المسرحية الخاصة بالطفل؟!!.
**
ولماذا عدد فرق مسرح الطفل محدودة. الرسمية وفرق الهواة والانتاج الخاص؟!!.
**
وأين النصوص المسرحية المترجمة في هيئة الكتاب والثقافة الجماهيرية والنشر الخاص؟!!.
**
في المقابل كل التقدير للدكتور نوار تفعيل دور أتوبيس الفن الجميل وتوغله في المناطق المحرومة من الأنشطة الفنية والثقافية ولمشرفته نيفين سويلم ونشاطها في الأتوبيس وقصر الطفل؟!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masrahalfayoum.yoo7.com
 
الفضائيات تريد تحويل "أبو الفنون" إلي كليبات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "عقدة البدري" تهدي الحدود اللقب الثاني
» زوج ساندرا بولوك يتحدث عن ملابسات "الخيانة"
» اعرف اكثر عن زوجات الرسول"صلى الله عليه وسلم"
» فيت لأزالة الشعر الزائد " احسن طريقة بشهادة فتيات كتير "
» أفضع جرائم القتل والحوادث " أفضع من الأولى صدقوني "

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الاساسية :: قضايا ثقافية-
انتقل الى: