الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مسرحية وداعا ايها الخوف تاليف حامد الزبيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حسين سعيد بور



عدد الرسائل : 6
العمر : 33
المذاج :
البلد :
my sms : My SMS $post[field5]
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةموضوع: مسرحية وداعا ايها الخوف تاليف حامد الزبيدي   الأحد نوفمبر 14, 2010 6:26 pm

وداعاً آيها الخوف

تأليف : حامد الزبيدي

مسرحية ذات فصل واحد: أسطورة إغريقية ، كتبتها كما رأيتها في خيالي


الشخصية : رجل في الخمسين ، يرتدي جلباباً أبيض ويعتمر كوفية وعقالاً .


المنظر : في عمق المسرح ، سلسلة تلال حمر ، وفي أعلى الوسط سقيفة وسطها كوة صغيرة والتي يمكن أن تكون واجهتها الأخرى كرسياً كبيراً ، وفي وسط اليمين والشمال ، رابية وحافة نهر .
الرجل : [يقف قريباً من السقيفة ، يبدو عليه القلق والتوتر] مازالت الشمس نائمة في خدرها وأنا أعانق وجه الغلس ... قد مات الليل في العيون ، وبقى كفن الظلام كالكحل في الجفون ، والقلب الوجيب تسامره الوساوس في غضاضة ... متى ؟ متى يرخي الموت سدوله، وأنعم في فيض السكينة الأبدية ... يا أيها الموت أرحمنيَّ ، وأنقذني من عذاب الانتظار الخانق الذي يكتم أنفاسي ... أني احترق ، أحترق من هواجس الخوف ، والندم على ما فعلت .. لِمَ ، لِمَ استجبت له وسلمته الطفل؟ أهي سفاهة مني ؟ أم كنت أتمنى أن أتخلص منه و بأي وسيلة أو صورة كانت . لأرمي أثقال الخوف عن كاهلي وأبرئ نفسي من
لواعج الارتياب ... تلك هي الحقيقة التي لم انتبه إليها إلا بعد أن سافرا ...وبقي الخوف يساورني والندم يأكل رأسي وصدري ...الآن ... الآن فقط ... آمنت بأن مهما تعددت الأسباب ، يبق الخوف هو هو لم يتغير [ينفجر] يا أيتها القطعان النائمة هناك ، أيها الرعاة والوشاة والعيون ... أعلن عليكم ... أنني رجل ضعيف القلب و . [ينتبه لنفسه] وماذا ؟ ما هذا الهذر ؟ لم أنتقص نفسي وأستهين بها ... هل جننت ؟ لِمَ اعد الطيبة والمروءة من دواعي الجبن ؟ وأحكم على نفسي بالضعف ... أنا لا أنكر ، أني أحمل قلباً لم يتمرغ في وحل القسوة وروحاً لم تعكر صفوها قذارة النفس البشرية ... ولم أكن يوماً غليظ القلب حتى مع قطيع الماشية ... بدليل...
يروي : أمرني شيخ القبيلة .. [يهمس] أن اقتل ابنه .. وأنا رفضت .. رفضت الانصياع إليه ، رفضت أن أكون ذلك الجلاد الذي يقف على دكة المقصلة [يتراجع عما قال بخجل] ، لم اقل الحقيقة .. لست أنا الذي رفض ذلك ، إنما الذي رفض هو الكائن الصغير الرابض في صدري [بتأنيب] الذي لا أصفح عنه أبداً .. لأنه هو الذي ورطني حين رضخ لأهوائي .. وسلمت الطفل إلى ذلك الراعي الذي لا ينتمي إلى قبيلتنا ، حين قال [يقلد الراعي بألم وحرقة]
أن شيخ قبيلتنا ، رجل عقيم . .
يروي: وأنا صدقت حكايته . [يتراجع] لا ، لم أكن دقيقاً فيما قلت ... لأني في وقتها كنت أفكر في ذاتي .
تداعي : إن الطفل إذا بقي معي , ستكون حياتي اكثر عرضة للخطر مما لو أبعدته يروي: [بسخرية] ونمقت ذلك في وجداني...ليأخذه عسى أن يعيش برغد.
وتغابيت عن مآربه وعن نوآياه الدنيئة... وآمنت به وأطمئن له قلبي...
وعندما رحلا انفجرت ينابيع الظنون السوداوية في أعماقي ...
تداعي :[ يعيش في دوامة الشك] ربما مات بين يديه في الطريق... أو...أو أكله
الذئب كما أكل الكبش... قد طمع به وباعه بثمن بخس لأناس أجلاف..
.وما أكثرهم هذه الأيام . يا لغبائي .
[يتطلع في الجهة التي رحلا إليها] ماذا يكون ؟لو تأتي الآن وتسعفني بالأخبار الطيبة... [يلتفت نحو السقيفة] ماذا تفعل هنا ؟ اسمع يا هذا ... لا داعي لخلق الأعذار... كم مرة حذرتك أن لا تأتي كاللص... من الذي أرسلك علي؟ وما الشيء الذي يريده؟ ...قل لي ماذا يريد؟...لاشيء...سمعتها منك كثيرا...هيا عد إلى قطيعك وإياك أن تأتي مرة أخرى[يناجي نفسه ] حتى متى أبقى هكذا يا ليل الخوف ؟ ألا تنجلي ما عدت أقاوم العيون والوشاة وجند الشك تعشعش في رأسي , تورم قلبي من لسعات , رتيلا الخوف والحتوف مني دانية ... هو ينعم في اليسر وأنا هنا أقاسي العسر...أيهٍ يا زمن...ما عدت اعرف...أنا الذي بلاك أم أنت الذي بلاني ؟ ألا تفك عني ومن عقلك تقيئني أو تنصف بي وتجيء به ... كثيرا كثيرا يا زمن ... أن يأتي بالخبر اليقين ...
يروي :[ يتطلع ] لكنه لم يأتِ ,ومنجل الهموم يقطع أوصال القلب ... ياله من
طفل نحس...قد حطم حياتي وجعلني أعيش بشقاء يوم ألتقيته...اللعنة
على ذلك اليوم الأسود الذي حط فيه ذلك الطير الأبيض على السقيفة .
تداعي:[ يقترب من السقيفة , بنتومايم يمسك الطير ثم يأخذ الرسالة من
جناحه , يقرأها ]
يروي : ثم طار إلى السماء ... حلق بعيدا...هبط عليه صقر اسود ... ضربه
بمخالبه مزق صدره وتبعثر الريش في الهواء ... تألمت كثيرا على الرغم
مما وصلني من أنباء مفرحة من شيخ القبيلة ...دعوت الرعاة إلى السقيفة
تداعي: جمعتكم لأمر عاجل وهام ... وصلتني رسالة للتو من الشيخ ...لقد رزق بغلام ...ويأمرنا أن نختار اسمن كبش في القطيع وإرساله إليه... هيا انصرفوا لاختياره .
يروي: وأنا أحضرت الفرس وأعددتها للسفر ... أما هم , فأردفوا الكبش على
ظهرها جلست إلى جانبه وانطلقنا بالمسير, كانت أزهار الفرح تعبق
في البراري...ولكنها لم تدم وا أسفاه على ذبولها في تلك الليلة المدلهمة
... حيث داهمنا ذئب شرس في الطريق , جفلت الفرس وارتعد الكبش ,
وأنا اصرخ بالذئب .
تداعي : يمتطي عباءته ويسل خنجره ويضرب في الهواء يمينا وشمالا وسط خليط
من الأصوات ] يا ذئب الشؤم , ابتعد عنا ولا تقترب [إلى الكبش]
لا تخف منه...ما ولدته أمه بعد الذي يستطيع أن يقترب منك وأنا الذي
أحميك ...أين أنت يا إيها الذئب ابرز لنا [يلتفت إلى الخلف]
يروي: في تلك اللحظة العصيبة , قفز الذئب , قفزة مستميتة فاسقط الكبش
على الأرض وهبَ نفسه للريح والذئب يطارده والفرس وأنا .
تداعي : [ها يالكحيلة ... ها يالأصيلة , بين وبينهم شمرة عصا ]
يروي : والفرس تجري هنا وهناك مسرعة , تقفز في الهواء تطير وراءهما ...
التوت ساقها، فكبت على وجهها وأنا [ يتدحرج على الأرض ]
تداعي : [ يمشي كالمخمور , يبحث عن الفرس] أين ذهبت ؟ والى أي مكان وثبت ؟
أين أنت أيتها الأصيلة [يراها] يا حبيبة الروح ...ماذا جرى لك ...
هل أصابك مكروه...كسرت ساقك ... يا ليت ساقي لا ساقك المهشم .
يروي : فتحت وثاق السرج عن ظهرها ولفيت ساقها المكسور بخرقة الحزام ثم
تركتها في المكان ...وعشت لحظات مريرة ...
تداعي : أ أعود إلى القطيع مخذولا أم اذهب لملاقاة الشيخ ذليلا؟ ماذا سأقول له
وماذا سيفعل بي ...[يخطو, خطوة حذرة 0يقف أمام الشيخ ] هذا كل ما
جرى لي يا مولاي ...
يروي : وبعد إن انتهيت من الحكاية , خزرني بعينيه المتقادحتين واصفر وجهه ثم
ذهب إلى الكرسي ...
تداعي : [ يتقمص شخصية الشيخ ] انك جئت بشيء عظيم ...فسرت ما رايته
في المنام وأكدت على ما قاله لي العراف وأيدت قول العجوز الغجرية في
الودع وما رأته في الفنجان .. [يبرز وجهه من خلال الكوة ] إن العاقبة
الوخيمة , آتية لا ريب فيها ...انه سيقتلني ويستولي على ملكي وينام
في فراشي ... انقلب الحال ... [يقف أمام الكرسي ] وتغيرت الأشياء .. وارتدت
المسرات ثوبا قشيبا اسود ...يا للمحنة العصيبة التي أتخبط بها ...ويا للقدر
اللئيم الذي كتب علي بحروف من نار ...ماذا افعل ؟ وأنا في قلق مميت وشرود
قاتل... أي قرار أجتبي ؟ أ أذبح هذا القلب وأمضي بما ارغب وأشتهي .. أم
استسلم للقدر المحتوم؟ لا .. أنا لن استسلم ... لأن الجبابرة لا يرنون إلى
القلوب الباكية ولا يستمعون إلى نحيبها .. إنهم يدوسون عليها ويمضون قدماً
على الرؤوس المقطوعة والأجساد المضرجة بالدماء [من دون أن يلتفت إليه]
أيها الراعي.. خذ الطفل وعد من حيث أتيت .. وحالما تصل إلى هناك . . اقتله
.. [يستدير إليه] وإياك أن تتهاون في إزهاق روحه ... اقتله قتلةً تليق بسيّد
مثله .. القه في النهر .. لا .. لا تفعل ذلك .. دعه فوق رابية .. أو، أو ادفنه
حياً .. لا .. لا .. لا اعرف كيف تكون الميتة التي تليق به .. ليكن لك الاختيار
.. افعل ما شئت به هيا خذه وأمض 0
يروي : دفنته في صدري وخرجت من القلعة كاللص وأنا أتلفت إلى الوراء .. عسى أن
يندم أو يتراجع عن غيه .. لكن دونما فائدة .. تشوش عقلي واختلطت الأشياء
.. رأيت العيون خلف الأشجار والعسس في الأخاديد .. تلاحقني .. ترافقني
كالظل .. وصوت الشيخ يقاسمني الخبز والهواء . وفي الليل يقلدني أوسمة
الرعب ..
تداعي : [ينظر في وجه الطفل] أبوك .. اخرس لساني وكتم أنفاسي بالنار والحديد ..
وحكم عليك بالموت .. اصفح عني يا صغيري .. [يضعه جانباً على الأرض ،
يصرخ ، بنتوماميم يحفر مغارة بيديه ثم يضع الطفل فيها ويحثُ التراب عليه
يشعر بتشنج في أصابعه وتجمد في يديه] .ماذا اصابني ؟ هل شلت يدي ؟ الآ
شلت يد العراف والعجوز الغجرية 0 [ يخرجه من الحفرة ثم يحضنه ] تعال
يا حبيبي 0
يروي : ضاع عمري في أروقة الخوف واحترقت أيامي في كانون الهون ، ومازال
صوت الذل والخنوع يدق في صدري ..
تداعي : [يتجه نحو الرابية ، يضع الطفل فوقها ، ثم ينزوي جانباً يصيخ السمع إلى
صراخ الطفل] .. أنت يا من هناك .. أنت يا من هناك .. الطعام ينادي .. ألا
تأتي وترحمني .. [يسكت الطفل عن الصراخ] أواه يا صغيري .. [ينهض] ظفر
به .. بالأمس مزق كبشه السمين واليوم يمزق جسده الطري .. تبا للخوف يا
ليتني مت قبل الشروع بهذه الجناية [يقترب منه وينظر بحذر .. يصرخ الطفل]
أنه لم يمت ... يا صغيري [يحضنه] مازال الخوف يلازمني ، ... أنه أقوى مني
أريد أن أتخلص منه .. أني لا أطيقه [يقف أمام النهر] ولا أطيق آلامك لذا لن
ادعك تغرق وحدك .. إنما نحن الاثنان سنغرق سوية [يتهيأ للقفز .. ينتبه إلى
الطفل] أزح يدك عن صدري .. دعني اقفز .. ألا تريد أن تموت ... هب أباك قد
علم بعصياني أتعتقد أنه يرحمني أو يصفح عني أو يذبحني؟ .. أنا اعرف
انه سيذبحني في يوم ما .. ولكن سأدوس على الخوف وأمتثل لرغبتك
[ يضحك الطفل بسخرية ] أنا رجل حر وبكامل إرادتي ، أفعل ما أريد ..
يا للجنون .. كيف أفكر بالحرية والقبيلة مازالت تحكمنا ؟
يروي : عشنا أياماً نقاسي من ألم الخوف والجوع 000 وفي ذات يوم دخل السقيفة
راع غريب وفوجيء بالطفل . .
تداعي :[ يحضن الطفل بخوف ] من أين لي بهذا الطفل ؟ وماذا يفعل هنا ؟ أيها السائل
هذا ليس شأنك .. عد من حيث أتيت وكأنك لم تر شيئاً ... نعم؟ أتوسل إليك أن
ترحل عني هيا أغرب عن وجهي .. يا للفضول ... أنا لا أعرفك فلم أحدثك عنه
.. امضِ امضِ يا رجل .. لا أستطيع أن أبوح لك بما فعلت بنا الأيام .. دع جراح
الخوف تلتئم وخذ بالذي أنا فيه كلما تموت مصيبة تولد أدهى منها .. مصيبتي
الآن .. مصيبتي واقفة أمامي .. أنت أنت يا رجل . اسمع أنني لا اسمح لك
باتهامي في الأختطاف. لأنني لم أخطفه ولم اجده لقيطاً كما ادعيت .. إنما ، إنما
حكايته ، حكاية سقيمة .. أنت رجل مخبول ؟ .. من الذي رماك عليَّ ؟
[ ينتبه اليه ] نعم .. نعم .. سأقص عليك يوم توعدني أن تكتم السر ولا تفشيه
بين الرعاة ..
يروي : وقضينا أياماً متآزرين في تربيته ومعيشته .. وكم كان طيباً ورؤوماً وكثيراً
ما كان يسهر الليل بجانبه .. وفي ذات ليلة مقمرة .. لم ينم الطفل ولم يهجع
عن البكاء .. حيث ظل يبكي ويبكي ...
تداعي :[ صوت صراخ الطفل مصحوباً بصوت العنزة ] [ يتقمص شخصية الراعي2].
الراعي 2: علامَ هذا البكاء يا صغيري ... أن العنزة أرضعتك الحليب وأنا سقيتك الماء
وصاحبنا قام بتنظيفك فما وجه البكاء ... أرني مما تشكو [يفل القماط ويعاين
جسده ، يجد ورماً في قدمه] يا الهي ما هذا الورم في قدمه ؟ ... ألم تر الورم
يا رجل ؟ .. لا .. كيف غفلت عنه ؟ ... تعال تعال وأنظر إلى أصابعه المتقيحة
يا للعار نحن اثنان ولم نفلح في رعايته .. اذهب وأتني بالمرضعة ...
[ يهدهد الطفل ] كفاك بكاءً يا صغيري ... أتعلم أن بكاءك يبكيني .. هيا كف عن
البكاء ... حالما تأتي العنزة .. سأحلب على جراحك من ضرعها وتهدأ آلامك
وتنام وحين تصحو ، تجد نفسك في مكان آخر يليق بمقامك ..
يروي : وعندما جلب العنزة،حلبت من ضرعها على قدمه المتورم حتى سكن الام وكف عن البكاء ، وأنا كنت أفكر أن أستحوذ على الطفل0
تداعي : دع العنزة وأسمع ما يجول في خاطري .. سأخذ الطفل إلى قبيلتنا عند بزوغ
الفجر ... أعلم ... انه لا يتحمل خشونة المكان ... وأن كنت تحبه فلا تمانع
... أن مكث هنا سيموت يا رجل .
يروي : آمنت بحجته وسافرا والفجر وأنا بقيت هنا وحيداً .. أقتات الهم وأرتشف سم
الانتظار .غادر النهار والليل على مشارف الرحيل وهو لم يأت .. قد نكث العهد
بيننا وفاز به ...
[يتطلع في الظلام] ماذا أرى ... ما ذاك الشيء الأسود الذي يتحرك نحوي .. أهو قادم أم شيء آخر .. [ينادي] هنا .. هنا .. هنا .. [يصيخ السمع] نعم أنه هو ، هو بعينه .. أني أعرف صوته [ينادي] يا صاحبي هل الطفل بخير؟ .. [يصيخ السمع] لا افهم ما يقول ؟ [ينادي] ماذا تقول ؟ [يصيخ السمع] أنه بخير [ينادي] وماذا بعد ؟ [يصيخ السمع] أنه يقيم في بيت الشيخ .. يا للخبر العظيم . . ما أهنأني ، تكسرت قيود الخوف وحان الحين لأنال الأمان .. وداعاً أيها الخوف . . . وداعاً أيها الخوف [يختفي باتجاه صاحبه] . . .

إظلام


19/2/05
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسرحية وداعا ايها الخوف تاليف حامد الزبيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الاساسية :: نصوص مسرحية-
انتقل الى: