الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 البطل الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
waleed

avatar

عدد الرسائل : 708
العمر : 25
Localisation : انا زحمه و ربكه و شغل جنان .. نصي بيضحك و التاني زعلان .. انا شيء فلتان .. طيب شرير و جريء و جبان .. اوقات مشرق و اوقات بهتان .. و ساعات سليم .. و ساعات تعبان مفتري جدا و كمان غلبان .. انا م الاخر عفريت لابس بدله انسان
المذاج :
البلد :
my sms : لا تسال دموعي عن اوجاع الايام
تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: البطل الصغير   الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 2:42 am

الشخصيات:
البطل الصغير
(مسرحية للأطفال)
تأليف/ ربيع عقب الباب


الأم

نبيل

الغلام

الشبح

العجوز

رجل1

رجل2

جندي 1

جندي 2

القائد

سالم

عمران

مجموعة يمثلون الأهالي والجنود



المشهد الأول

الأوفرتيرة

عمرك كبير يا ابنى

شايل هموم عصرى

جو الغطان فاسك

مشدود على راسك

خيرها ملا حجرى

بين المكن شغال

نساج كمان غزال

ياغطايا يا سترى

وأنت اللى لسه صغار

غلاب...بعزم كبار

شايل هموم بدرى

عدلك قلم وكتاب

و مكتبة وكُتاب

من غير هموم تجرى

جو المحن شمعة

بسمة أمل طالعة

من ننى عين فجرى



(تفتح الستارة أثناء نزول الأوفرتيرة على الأم وهى تحكى لنبيل حكاية قبل النوم)

الأم : حزن الغلام.. حزن كثيرا.. كثيرا.. عندما عرف السبب فى نتفوق الجنود الفرنسيون على أهالي البلدة. بل على بر مصر كله.. وراح يفكر ويفكر : لو أن أباه يملك بندقية مثل الجندي الفرنسي ؛ لخاف منه الجنود ، وابتعدوا عن البلدة.. ولكن من أين تأتى البنادق؟

نبيل : تأتى البنادق.. من عند أصحاب البنادق.. الفرنسيين!!

الأم : شاطر يانبيل. وظل الغلام يفكر.. ويفكر.. وفى الليل.. خاصمه النوم.. فجأة رأى شبحا.. يقبل من بعيد.. وبسرعة أصبح أمامه.. وهو يغنى.. خاف الغلام.. خاف جدا.. إنه شخص غريب.. لم يره من قبل!!

الغلام : من أنت؟

الشبح : أنا صاحب كل حاجة!

الغلام : من؟ لم أسمع عن إنسان بهذا الاسم.. أنا خائف.. أنا خائف.. من أنت؟

الشبح : أنت ناديتني فاستجبت لك.. وأسرعت لألبى نداءك.

الغلام : أنا ناديتك.. أنا.. كيف ذلك؟

الشبح : بقلبك.. بعقلك!

الغلام : لا.. أنت غريب.. غريب جدا.

الشبح : قل لى.. ماذا تريد؟ وفى أي شيء كنت تفكر؟

الغلام : أنا.. أريد.. أريد ماذا؟ لا أريد أي شيء!

الشبح : أقول لك أنا؟

الغلام : لا.. لا أريد أن أسمع!!

الشبح : سوف أساعدك.. هاودنى.. وكن ولدا طيبا.. ألم تكن تريد بندقية لأبيك.. هيه.. أليس كذلك؟ والبنادق عند الفرنسيين.. وأنا أستطيع مساعدتك على دخول المعسكر!!

الغلام : وكيف ذلك؟

الشبح : بأن أحملك إلى هناك!

الغلام : إلى أين؟

الشبح : المعسكر ياغلام.. أنسيت؟

الغلام : لكن!!

الشبح : هل غيرت رأيك.. وبهذه السرعة.. صحيح.. من يسمع كلام العيال...

الغلام : (يقاطعه) لا.. لا تقل عيال.. هيا بنا.

الشبح : تعال.. اركب على كتفى.. تعال!!

الغلام : لم أعرف أنك حمار!

الشبح : ياولد.. لا تكن طويل اللسان.. هيا و لا تكثر من الكلام (أغنية.. يتقدم الغلام من الشبح – نعود إلى نبيل وأمه)

الأم : نبيل.. سوف أتركك الآن لتنام!

نبيل : أكملى يا أمى.. أرجوك...

الأم : تصورت أنك نمت.. نرجع مرجوعنا إلى الغلام والشبح.. ركب الغلام على كتف الشبح الطيب ، ودخل معسكر الأعداء ، وظل يبحث ويبحث عن مكان البنادق والذخيرة حتى وجده.. لكن بعد تعب ومشقة.. حمل واحدة.. ورجع إلى بيته.. دون أن يراه أحد.. فرح أبوه كثيرا.. كثيرا.. لكن فرحة الأب لم تكتمل.. حين قال : مافائدة واحدة فى مواجهة جيش بأكمله؟ فكر.. فكر بعمق.. لو أن عندهم بنادق كثيرة لطردوا الفرنسيين القتلة من بلدتهم.. فجأة أتى الشبح (تنزل جملة موسيقية دلالة على حضور الشبح)

الشبح : ماذا تريد؟

الغلام : مثل الأمس!

الشبح : لا أستطيع.. أنا الليلة مشغول!

الغلام : ولكن أبى حزين.. والرجال فى البلدة أيضا!

الشبح : أنا عيل ياعم.. أخاف أن يلمحنى أحد الجنود ؛ فيطلق على النار!!

الغلام : كن جادا.. و لا تخلط الجد بالهزل!

الشبح : لا أستطيع.. إنهم يبحثون عن البندقية الضائعة.. هم يقظون الليلة يافتى!!

الغلام : وما العمل؟

الشبح : لا تزعل منى.. فأنا أعرف أكثر منك.. لو أنهم أمسكوا بنا.. لن يمسكوا بى.. فأنا مثل الهواء.. أما أنت؛ فسوف يعذبونك.. وقد يقتلونك!!

الغلام : ليس مهما.. ليس مهما!

الشبح : أنت حر.. هيا.. اركب! (تنزل جملة موسيقية عن عناد الغلام بينما تظهر الأم ونبيل من خلال بقعة ضوء)

الأم : عاود الغلام التسلل إلى المعسكر.. وأخذ واحدة.. ورجع دون أن يرصده أحد.. نبيل.. نبيل.. لقد نام.. هيه (تغطيه وتطبع قبلة على خده وتنصرف)

إظــلام



المشهد الثانى

فى ميدان من ميادين السويس الجنود الانجليز يقطعون الطريق على الناس، يفتشون عن أى شى ء ، منشورات ، ذخيرة ، وذلك بسبب اشتداد هجمات الفدائيين.. إنهم مسعورين، يفتشون بغل، يكسرون جرة، يلقون بمقطف، يفتشون تحت الثياب، لا يفرقون بين صغير وكبير، شيخ وعجوز.. يقف نبيل بعيدا يتابع ما يفعلون.. فجأة وهم يفتشون عجوز، تصرخ، فيلطمها الجندى ببندقيته، فتقع على الأرض جثة هامدة!!

رجل 1 : ماذا فعلت أيها الجبان؟

الجندى : شطب.. جو يو.. جو!

رجل 2 : (وهو يقلب فى المرأة) لقد قتلها المجرم.. قتلها!

رجل1 : يارب..أنت مطلع.. يارب..ارفع مقتك وغضبك عنا.. اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا

جندى 2 : جو يو.. يو أند يو.. (وهو يرفع البندقية فى وجهيهما)

رجل2 : لن نمشى يامجرمين.. لن نمشى.. قتلوا العجوز.. قتلوا العجوز!! (بسرعة يصطف الجنود حول الأهالي مسددين بنادقهم)

رجل1 : ماذا فعلت لكم.. ماذا فعلت يا كفرة؟

رجل2 : إنه الجوع إلى القتل!

جندى1 : منشورات.. فدائيين.. مصريين مخربين!!

امرأة : مع هذه العجوز يا ظالم؟

جندى2 : امشي ولد.. جو.. مصريين نمرود.. نمرود!

القائد : (يقبل قائد المجموعة) هيا.. انصرفوا.. جو (يعطى تعليماته) اضرب نار فورا إذا هم عصلج!!

نبيل : (وهو يقترب) ياربى.. ستكون مذبحة.. لن يتورعوا عن قتلهم.. ليتني أستطيع أن أحارب هؤلاء..كيف ضربها؟ أليس له جدة.. أم؟ أليس إنسانا مثلنا.. من لحم ودم؟ إن منظر العجوز كان مؤلما.. لو أنى فدائي.. لماذا لا أشترك مع الفدائيين..لماذا لا أحارب كما يحاربون؟ إن هذا مؤلم.. مؤلم جدا!!

الجنود : (يتقدمون بينما الناس يتراجعون وهم يكنون غيظا وحزنا) هيا.. جو (طفلان يقتربان من نبيل)

سالم : بلبل.. أين كنت؟

نبيل : (يتابع و لا يرد)

سالم : نبيل.. مالك (يهزه)

نبيل : من.. سالم.. أهلا سالم.. أين أنت؟

سالم : كنا نبحث عنك.. أنا وعمران.. دوختنا يا شيخ!

نبيل : أريد أن أكون فدائيا يا سالم!

سالم : الفدائي رجل.. ونحن مازلنا صغارا!

نبيل : وما المانع؟

عمران : المانع.. إنك صغير.. والصغير لا يقوى على حمل البندقية.. و لا...

نبيل : لكنه يستطيع حمل قنبلة؟

عمران : القنبلة قد رأس الخروف!

نبيل : هل رأيتها؟

عمران : لا.. ولكن أبى قال ذلك!

سالم : إنه يضحك عليك يا عبيط (لعمران)

نبيل : ولكن.. لا بد أن أكون فدائيا لأحارب هؤلاء!!

سالم : الفدائي يا فالح.. يحمل السلاح كأنه العصي.. والقنبلة كأنها سندويتش!

نبيل : هل رأيت كيف قتلوا العجوز؟

سالم : ماذا لو قذفناهم بالطوب.. ما رأيك يا عمران؟

عمران : بالطوب.. ونجرى!!

نبيل : لن يتورعوا عن قتلنا.. إنهم لا يفرقون بين صغير وكبير.. لقد رأيتهم!!

سالم : نجرب!

نبيل : جرب أنت.. أما أنا فسوف أفكر.. كيف أصبح فدائيا!!

عمران : هيا بنا.. جندى يتحرك نحونا.. هيا يابلبل.. يا سالم!

جندى 1 : استب بويز.. بويز.. قم هير!!

سالم : إنه يتحرك نحونا

نبيل : هيا بنا

جندى1 : استب بويز (يلاحقهم وهم يجرون خارجا.. يعاود الأطفال وهم يلقون بالحجارة مع أغنية ياعزيز ياعزيز.. كبه تاخد الإنجليز)



ياعزيز ياعزيز كبه تاخد لانجليز

ياعزيز يابن الأعــــزة

قرب دا احنا فى عز الشدة

مشـــتاقين لك النهاردة

وحالنا بقـــى حال يغيظ

ياعزيز قرب تعالى

لجل تكمل الرسالة

ونرجع تانى الكرامة

منصانة زى الابريز

يوم ماتهل علينا بنورك

كل النخل العالى يعينك

شادد هامته تابع سيرك

لما للندن.. أو باريز



إظــلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
waleed

avatar

عدد الرسائل : 708
العمر : 25
Localisation : انا زحمه و ربكه و شغل جنان .. نصي بيضحك و التاني زعلان .. انا شيء فلتان .. طيب شرير و جريء و جبان .. اوقات مشرق و اوقات بهتان .. و ساعات سليم .. و ساعات تعبان مفتري جدا و كمان غلبان .. انا م الاخر عفريت لابس بدله انسان
المذاج :
البلد :
my sms : لا تسال دموعي عن اوجاع الايام
تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: البطل الصغير   الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 2:43 am

المشهد الثالث

الأم كما فى المشهد الأول تحكى لنبيل وهو غير مستلق بل يقظ تماما

الأم : وبعد أيام.. استقر عزم الغلام على حمل عشر بنادق على ظهر الشبح، صديقه الذى يساعده.. وانتظر حضور الشبح.. ناداه.. فلم يأت.. وبعد انتظار طويل.. قرر أن يذهب وحده إلى المعسكر!

الغلام : (إظلام ومن خلال بقعة ضوء نرى الغلام وهو يتسلل إلى معسكر الفرنسيين بحذر، يصبح داخل المعسكر.. الكشافات تضىء المعسكر.. تتحرك.. الغلام يختبىء.. يتحرك.. يزحف.. يصبح فى حجرة السلاح.. يختفى.. يظهر وهو يجرجر أربع بنادق.. يبذل أقصى مايستطيع فى جرها.. الكشافات تطارده.. يترك مابيده.. يختبىء.. يظهر.. يجر البنادق.. يصل إلى الأسلاك.. وهنا تدوى صفارات الإنذار.. تضاء الكشافات بقوة.. يحيط الجنود بالغلام)

جندى 1 : (وهو يجذب الغلام بقوة) أنت؟

جندى2 : غلام صغير يحدث لنا كل هذا القلق؟

جندى 3 : لا بد أن نصل به إلى القائد ؛ لنؤكد له أننا لا ننام!

جندى1 : ما اسمك ياغلام؟

الغلام : أنا الشبح!!

جندى 2 : الشبح.. اسمك الشبح؟

الغلام : نعم.. اسمى الشبح!

www.nosous.com

الجنود : (يقهقهون.. يجرونه بقسوة) هيا إلى القائد ياشبح (تنزل جملة موسيقية)

الأم : (يظلم المسرح ، ومن خلال بقعة ضوء نرى الأم ونبيل) نبيل.. مالك ياحبيبى.. مابك.. ألا تعجبك الحكاية.. ماذا بك؟

نبيل : لا شىء يا أمى!

الأم : (تمسك به) لماذا أنت صامت.. وحزين؟

نبيل : لا شىء يا أمى.. لا شىء

الأم : (تجذبه فترى عينيه مبللة بالدموع.جملة موسيقية) دموع.. نبيل..ماالذى يؤلمك؟ تكلم ياحبيبى؟

نبيل : قتل الجنود الإنجليز عجوزا.. لقد رأيتهم.. لم يكن معها شيء.. لا منشورات.. لا سلاح.. قتلوها يا أمى.. قتلوها!!

الأم : (تبكى هى الأخرى) لا تتألم ياصغيرى.. غدا تكبر وتأخذ بثأرها.. ثأرنا كلنا!! إنها شهيدة يا بنى.. سوف تكون فى الجنة.. أتظن أنها ماتت.. أبدا.. إنها هناك تنام على ريش النعام.. تشرب اللبن والعسل.. تحيط بها الطيور الخضر.. هاهي.. إنها تضحك فى وجهك.. وتقول نبيل شاطر..شاطر جدا لأنه رحيم بالناس (غناء) نبيل.. بلبل.. لقد نام.. نوم طيب ياحبيبى (تقف.. تغطيه.. تنصرف وهى تمسح دموعها.. يصحو نبيل.. يقف.. يتحرك فى المكان)

نبيل : صغير.. صغير.. متى أكبر.. أصبح رجلا.. لا أستطيع حمل البندقية.. ولم أتدرب على استخدامها.. وهذا يأخذ وقتا طويلا.. آه.. ماذا لو يأتينى هذا الشبح.. إنه شبح طيب.. يساعد الأطفال (غناء)

الشبح : من ينادينى؟

نبيل : أنننننننا.. أنا

الشبح : ماذا تريد يا أنننننننا؟ أجب.. تكلم.. تريد الثأر؟ أليس كذلك؟

نبيل : نعم.. العجوز تؤلمنى.. إنها لا تفارقني أيها الشبح!

الشبح : وما العمل؟ وأنت غير قادر على حمل سلاح.. ولست مدربا على استعماله؟

نبيل : ماذا لو أنى أشعلت النار فى معسكرهم الكبير؟

الشبح : بماذا يابلبل؟

نبيل : بالكبريت!

الشبح : بالكبريت؟ تريد حرق مخازنهم بالكبريت؟

نبيل : وما المانع؟

الشبح : ستحتاج أيام.. تشعل عودا ينطفىء.. تشعل آخر فينطفىء.. ثم...

نبيل : إذن الكبريت لا يصلح!!

الشبح : لم أقل هذا.. لكن الكبريت مع البترول.. مع كرة تتدحرج!!

نبيل : كرة.. كرة شراب؟

الشبح : مثلا.. كرة شراب.. بل كرات يابلبل!

نبيل : ونغرق الواحدة فى البترول.. ثم نشعلها.. ونركلها.....

الشبح : فى الملعب الكبير.. تتدحرج.. تتدحرج.. وتنسف كل مافى المخزن!!

نبيل : فكرة رائعة.. أنفذها فى الحال!

الشبح : سوف تستيقظ أمك.. وتمنعك.. إنك ابنها الوحيد!

نبيل : لن تمنعني!

الشبح : ستمنعك.. أنا أعرف قلب الأم.. فى الصباح تعد هذه الأشياء.. وفى الليل حين تنام.. ننفذ الخطة.. هيا نم.. نم الآن.. وانتظرني غدا (تنزل جملة موسيقية عن حرقة الانتظار).



وأنت اللى لسه صغار

غلاب...بعزم كبار

شايل هموم بدرى

عدلك قلم وكتاب

و مكتبة وكتاب

من غير هموم تجرى



إظــلام



المشهد الرابع

(فى معسكر الأعداء ليلا نبيل وهو يحمل الكرات.. يتقدم.. والشبح إلى جانبه)

الشبح : هاهي المخازن.. خذ ساترا.. وأشعل كراتك.. هيا.

نبيل : أ أنت متأكد؟

الشبح : شف بنفسك ؛ حتى لا تتهمني بالضحك عليك! هيه.. سأنصرف أنا!!

نبيل : تنصرف.. وتتركني؟

الشبح : ألم نتفق.. أنا لا أستطيع فعل شيء.. أنت الذي تريد هذا ؛ فلتفعله أنت!.. أنا.. إن أنا إلا فكرة.. سوف تجدني فى رأسك.. أنا رأسك يا نبيل!!

نبيل : رأسي.. وتمشى على قدمين؟

الشبح : أين هما القدمان يا كذاب؟

نبيل : أنت تقف أمامي مثل إنسان!

الشبح : يهيأ لك.. هيا لا تضع الوقت.. هيا (يختفي الشبح.. نبيل يختفي فى الظلام.. بعد قليل نرى ضوءا شديد ا أحمر.. ثم بعد ذلك وهجا شديدا وطلقات تتردد فى تتابع.. تتكاثر.. انفجارات.. نبيل يسرع بالهرب.. الطلقات والانفجارات مستمرة.. دخان كثيف.. يجرى نبيل.. تصيبه رصاصة.. يقع على الأرض)

نبيل : آه.. آه.. أيتها العجوز.. إني قادم إليك ؛ لأسكن معك بين الطيور.. الطيور الخضر.. يحملنا بساط الريح.. إلى عالم طيب جميل.. ليس فيه ظلم و لا طغيان.. ليس فيه إنجليز قتلة.. ولا فرنسيين.. نأكل أحلى الطعام.. ونشرب اللبن و العسل.. ونسمع تسبيح الملائكة الأبرار (الانفجارات مستمرة.. نسمع بيان ثورة يوليو 1952 مع أغنية الفينال – يستعان بشاشة عرض يقدم من خلاله خروج الإنجليز من مصر ورحيل الملك).



يادمه اللى سايل

طوف ع القبايل

وهات البشارة

وقول ياعزيز

وليدى عزيز

وليدى فنارة

عدوك وعارفه

لمسه وشايفه

ودارس قراره

همه يا مصرى

همه لنصرى

ونا خد بتاره

ســـــــتار//
تأليف/ ربيع عقب الباب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البطل الصغير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الاساسية :: نصوص مسرحية-
انتقل الى: